غازي عنتاب تركيا – طالب الدكتور رضوان زيادة رئيس الهيئة السورية للعدالة الانتقالية باالعدالة لضحايا الحرب في سوريا ومحاسبة المجرمين عن ارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت في سورية وانتقد عجز مجلس الأمن في إحالة الجرائم الوحشية الواسعة المُرتَكبَة في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وأشار الدكتور رضوان زيادة في الخطاب الذي ألقاه خلال اللقاء الذي نَظَّمه تحالف المحكمة الجنائية الدولية بمناسبة يوم العدالة الدولي إلى أنَّ “المدنيين السورين فقدوا الأمل تماماً بقدرة النظام الدولي على تحقيق العدالة.”

يُذكُرُ أنَّ المُجتَمع الدولي كان قد أسَّس المحكمة الجنائية الدولية ومُؤسَّسات مُماثِلة بعد الأحداث التي حصلت في رواندا والبوسنة كما قام بتطوير مفاهيم وأعرافٍ دولية مثل مسؤولية الحماية لمنع إفلات مُرتَكِبي جرائم مشابهة من المحاسبة في المستقبل. مع ذلك، وللأسف فشل المُجتَمعُ الدولي إلى هذه اللحظة بشكلٍ صارخ في ضمان محاسبة مُرتكِبي الجرائم الوحشية في سوريا.

وبالرغم من عدم تحقيق أيِّ تقدم على هذا الصعيد، حثَّ الدكتور رضوان زيادة المُجتَمَع الدولي على دعم عملية العدالة المُتنامية في سوريا:”لا تستطيع المحكمة الجنائية الدولية إلا أن تحاكم 5-7 من أسوء المجرمين في سوريا.. لذلك تحتَّم على السوريين إيجاد بدائل أخرى مثل المحاكم المُختلطة التي تكون تحت إشراف الأمم المتحدة.”

وختم الدكتور رضوان زيادة خطابه قائلاً:”إنَّ أهمية العدالة لا تكمن فقط في المحاسبة، بل هي أيضاَ كونها أداةٌ هامة لضمان مستقبل سوريا.”

 

اضغط هنا لمشادة الفيديو