لقراءة البيان اضغط هنا

بدعوة من الؤسسة اليمنية لتنمية الثقافة المدنية قام الدكتور رضوان زيادة بزيارة إلى اليمن للمشاركة في فعاليات الأسبوع الأول للديمقراطية والتغيير والذي نظمته المؤسسة اليمنية لتنمية الثقافة المدنية بالتعاون مع منبر الحرية.

وقد القى الدكتور رضوان زيادة محاضرة بعنوان حاجة الإنتقال الديمقراطي في الوطن العربي إلى العدالة الإنتقالية شرح فيها مفهوم العدالة الإنتقالية وتطبيقاته في تجارب عدد من الدول، وقدم مقارنة لتجربة العدالة الإنتقالية لدى كل من جنوب أفريقيا ورواندا والمغرب وتونس، وشرح الصلة بين الإنتقال السياسي وبين العدالة الإنتقالية وأهمية التزام القوى السياسية المختلفة في المرحلة الإنتقالية بالعدالة الإنتقالية فيما يتعلق بمبدأ المحاسبة وضمان التعويضات للضحايا سواء بشكل رمزي أو مادي فضلا عن أهمية كشف الحقيقة ومعاقبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان التي جرت في المغرب.

بالإضافة إلى ذلك قام الدكتور رضوان بلقاء عدد من المسؤولين عن ملفات العدالة الانتقالية في اليمن، وعلى رأسهم الوزير الدكتور محمد المخلافي وزير الشؤون القانونية في اليمن، والذي قدم مشروعا للعدالة الإنتقالية يناقش ضمن ملفات الحوار الوطني وعلى أن يتم اقراره ضمن الحكومة اليمنية.

كما والتقى الدكتور رضوان مع عدد كبير من الناشطيين ومنظمات المجتمع المدني والهيئات الثورية في اليمن، منها الناشطة توكل كرمال الحائزة على جائزة نوبل للسلام بنشاطها المميز في الثورة اليمنية والتي نجحت في اسقاط الرئيس اليمني السابق على عبدالله صالح. بالإضافة إلى ذلك شارك الدكتور رضوان في العديد من الجلسات التقليدية اليمنية التي تم فيها مناقشة الأوضاع السياسية والأمنية في اليمن وأوليات تطبيق العدالة الإنتقالية.

وكانت الحكومة اليمنية قد ناقشت على مدى عامين مشروع قانون للعدالة الانتقالية، كما نوقش القانون ضمن جلسات الحوار الوطني اليمنية المميزة، وكان هناك خلافات حول تطبيق مبدأ المحاسبة وقانون العفو الذي نصت على المبادر اليمنية.

بعد ذلك قام الدكتور رضوان بزيارة الى عدد من المباني والنصب التذكارية التي تخلص شهداء الثورة اليمنية بالإضافة إلى عدد من المشاريع التي توثق حالات الاختفاء القسري التي حدثت في اليمن بعد اندلاع الثورة في عام 2011.