اضغط هنا لقراءة البيان

بدعوة من جمعية العدالة ورد الاعتبار والتحالف الدولي لمواقع الضمير قام الدكتور رضوان زيادة بزيارة إلى تونس للمشاركة في الاجتماع الإقليمي الذي تنظمه التحالف الدولي لمواقع الضمير في تونس وبالتعاون مع جمعية العدالة ورد الاعتبار ، الجمعية التي أسسها معتقلون سياسيون سابقون للدفاع عن حقوق الضحايا.

وقد شارك الدكتور رضوان في التدريب الخاص حول التاريخ الشفوي والذي يهدف الى تسجيل الذاكرة التاريخية للضحايا وهو برنامج تعمل عليه الهيئة السورية للعدالة الانتقالية بالتعاون مع عدد من منظمات المجتمع المدني السورية وأهمها جمعية الدفاع عن حقوق عائلات شهداء الثورة السورية التي تأسست في العام الماضي.

بالإضافة إلى ذلك قام الدكتور رضوان بلقاء عدد من المسؤولين عن قضايا العدالة الانتقالية في تونس الأعضاء في هيئة الحقيقة والكرامة ، الهيئة الرسمية التي شكلها المجلس الوطني التأسيسي التونسي لمتابعة قضايا العدالة الانتقالية ما بعد الثورة فيما يتعلق بالكشف عن حقيقة الانتهاكات التي جرت في الماضي ، ومتابعة قضايا الماسية والمحاكمات والتعويضات لضحايا انتهاكات النظام التونسي السابق ،بالإضافة الى عدد من الناشطين في المجتمع المدني التونسي وعائلات الضحايا.

وكانت تونس قد أقرت بنجاح قانون العدالة الانتقالية من خلال المجلس الوطني التأسيسي وقامت بتشكيل هيئة الحقيقة والكرامة المؤلفة من 15 عضوا وتضم نشطاء حقوق إنسان سابقين ومعتقلين سياسيين وممثلين عن المجتمع المدني وجمعيات الدفاع عن حقوق الضحايا.

بعد ذلك قام الدكتور رضوان بزيارة الى سجن الناظور وبرج الرومي الذي يضم ما يطلق عليه سجن الكهف ، ويعتبر من أكثر سجون منطقة الشرق الأوسط انتهاكا للكرامة والحق الإنساني ، إذ حفر في الصخر تحت الارض وكان قاعدة عسكرية استخدم فيما بعد لوضع السجناء السياسيين لفترات محدودة ، حيث تنعدم كل الشروط الانسانية تحت الارض ، ويعتبر رمزا للقسوة والتعذيب تحت حكم الدكتاتورية.

كانت هذه الزيارة اول زيارة من نوعها الى السجن الذي يدور نقاش بين منظمات المجتمع المدني من اجل تحويله الى متحف تاريخي يكشف تاريخ التعذيب والاعتقال السياسي على مدى تاريخ تونس.