البروفسور الجنوب الأفريقي جيرمي ساكرن لديه خبرة واسعة في العدالة الانتقالية اكتسبها من أنحاء مختلفة من العالم، فقد كان مستشاراً للجان تقصي الحقائق في سيراليون وجنوب أفريقيا، ويحمل جيرمي ساكرن شهادات بكالوريوس ودراسات عليا في تخصص القانون من جنوب أفريقيا، وشهادة ماجستير من كلية القانون في جامعة هارفارد، وشهادة الدكتوراة في القانون الدولي والمقارن. ويحمل رخصة ممارسة المحاماة في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وجنوب أفريقيا، وهو بروفيسور قانون مميز في جامعة جنوب أفريقيا (UNISA )، وقد قام بتدريس مسارات لسنوات عديدة حول العدالة الانتقالية في المرحلة الجامعية ومرحلة الدراسات العليا في جامعات وأكاديميات مختلفة. أيضاً جيرمي ساكرن هو عضو في مجموعة العمل حول المختفين قسرياً التابعة للأمم المتحدة وكان الرئيس المقرر لهذه المجموعة في الفترة 2009-2012، وكان مجلس حقوق الإنسان قد انتخب جيرمي عضواً في المجموعة السابق ذكرها في 2008، وعمل جيرمي في 2002 و 2003 بوظيفة القائم بأعمال القاضي، وشغر أيضاً منصب الرئيس الوطني للجنة حقوق الإنسان في جنوب أفريقيا خلال الفترة 1994-1998. وهو عضو في فرق تحريرية لمجلات متنوعة منها: فصلية حقوق الإنسان، القانون والديمقراطية، والتنمية، وحقوق الإنسان والخطاب القانوني الدولي، المجلة الدولية للقانون الجنائي.

 

وكان آخر الكتب التي ألفها حول العدالة الانتقالية هي: “الإبادة الجماعية المانيا للهيريرو” (2011)؛ التعويضات عن أعمال الإبادة الجماعية المستعمرة (2009)؛ حقوق الإنسان في السجون الأفريقية (2008)؛ المصالحة في المجتمعات المنقسمة (2007)؛ العصا والجزرة: عملية منظمة العفو في جنوب أفريقيا (2004) ، وعمل البروفيسور جيرمي ساركن في مجال العدالة الانتقالية مؤخراً في أوغندا، وزيمبابوي، والمالديف، ونيبال، وبوروندي، والبوسنة والهرسك، وتيمور الشرقية، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وليبيا، وتونس، وأندونيسيا، والفلبين، ولبنان. بالإضافة إلى ما سبق البروفيسور جيرمي هو محرر مشارك لسلسلة من الكتب حول العدالة الانتقالية تنشرها ” Intersentia ” في بلجيكا، وهو عضو في المجلس الاستشاري للعدالة الانتقالية في العالم العربي.