في صيف عام 2006 سُمِّيَ ديفد مايكل كرين بروفيسور جامعي ممارس في كلية القانون في جامعة سيراكوس، وفي السنة الأكاديمية 2005 كان ديفيد بروفيسور زائر متميز.

قام الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان في التاسع عشر من أبريل عام 2002 بتعيين ديفيد مايكل كرين في  منصب المدعي العام المؤسس في محكمة سيراليون الخاصة خلال 2002-2005، وهي محكمة لجرائم الحرب، وكان الرئيس الليبيري تشارلز تايلور أحد المتهمين بجرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية ليكون أول رئيس أفريقي في التاريخ تُوجَّه إليه هذه التهم ويُدان بها، ورُشِّحت محكمة سيراليون الخاصة لجائزة نوبل للسلام عام 2010. عمل ديفيد مايكل كرين في حكومة الولايات المتحدة الأمريكية الفيدرالية لما يزيد عن 30 عاماً، وفي عام 1997 عُيَّنَ ديفيد مايكل كرين في الخدمة التنفيذية العليا في الولايات المتحدة، وخلال ثلاثة عقود من الخدمة العامة شغر ديفيد كرين مناصب إدارية هامة قبل تحوله إلى العمل في المحكمة. يحمل البروفيسور كرين شهادة دكتوراة من جامعة سيراكوس، وشهادة ماجسيتر في الآداب تخصص دراسات أفريقية، وشهادة بكالوريس تخصص دراسات عامة في التاريخ بامتياز مع مرتبة الشرف من جامعة أوهايو، ومنحته جامعة كيس ويسترن ريزيرف شهادة دكتوراة شرفية لخدمته للإنسانية في مايو 2008.