مديرة العلاقات العامة وأحد مؤسسي مركز الديمقراطية والمجتمع المدني في سوريا خطف والدها من قبل قوات الأمن السورية وسجن لمدة تسع سنوات بسبب نشاطه ضد النظام في الثمانينيات من القرن الماضي. و عندما بدأت الثورة السورية في عام 2011 اضطرت لتعليق دراستها في برنامج الدكتوراه في في جامعة نورث أيسترن في بوسطن – الولايات المتحدة لتصبح ناشطة بارزة. السيدة رجاء طالبة دكتوراه في الرياضيات ، وكانت قد درست الرياضيات في عدد من الجامعات.

علمت السيدة التلي على توثيق انتهاكات حقوق الإنسان وزيادة الوعي في المجتمع الدولي وتيسير الاجتماعات على السكايب بين النشطاء السوريين والخبراء في جميع أنحاء العالم لمساعدة الناشطين على الأرض لكي يتمكنوا من العمل بشكل أفضل وفعال. كما تعمل على تدريب النشطاء على التحرك اللاعنفي، وتقديم ابحاث متعلقة بالمقاومة الغير المسلحة وتحدياتها مع التركيز بشكل خاص على فرص الناشطات والتحديات التي يخوضونها.

تعمل رجاء حاليا على مشروعين، الأول خطط للعدالة الانتقالية والثاني إصلاح النظام الانتخابي لسوريا ما بعد الأسد. وهي أيضا مشتركة في تطوير برنامج تدريبي للنشطاء السوريين على العدالة الانتقالية والمصالحة، وتمكين المرأة، وتعزيز المجتمع المدني.